سَيَقُولُ مَا نَعْرِفُهُ: مَا الْبَشَرُ إِلَّا زَرْعُ هَذِهِ الدُّنْيَا وَحَصَادُهَا
وَجَلْبُهَا وَسَلْبُهَا
وَعَطَاؤُهَا وَأَخْذُهَا
تُعْطِي لِتَأْخُذَ
وَتُعْلِي لِتَخْفِضَ
وَتَرْفَعُ لِتَضَعَ
وَتَلِدُ لِتَقْتُلَ
سَفَرٌ هِيَ الْحَيَاةُ، عَجْزٌ آخِرُهُ كَأَوَّلِهِ وَطَعَامُ جِنَازَةٍ يَنْفِرُ مِنْهُ مُتَنَاوِلُهُ